فهرس الكتاب

الصفحة 3754 من 4814

نصيب من ذلك الكرم على مايظنوه هم ثم إن يوسف عليه الصلاة والسلام رأى في إحدى رؤياه/ رأى أن أحد عشر كوكبا والشمس والقمر يسجدون له فلما أصبح غدا إلى أبيه وقص عليه تلك الرؤيا ولما كان يعقوب عليه الصلاة والسلام نبي يوحى إليه كان على درجة كبيره من العلم ففهم الرؤيا من أول ماقالها له يوسف فخاف على يوسف من ذلك فأخبره أن لاينبئ بتلك الرؤيا أحدا من إخوته خوفا عليه من حسد إخوته ثم بين له عن طريق الإشاره أنه فهم الرؤيا قال: (وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك ) وقال له (ويتم نعمته عليك كما أتمها على أبويك ) فلما قال له (يتم نعمته عليك) بيان أن النعمة التي أتاها الله يعقوب وإسحاق وإبراهيم إنما كانت نعمة النبوة ومع ذلك أمره أن يخفي تلك الرؤيا عن كل أحد .ازداد من إخوة يوسف في قلوبهم الأمر على أخيهم يوسف حتى اجتمعوا في شبه مؤامره عليه ثم قرروا أن يقتلوه وقالوا حتى يخلوا لنا وجه أبينا في تعبيرنا نحن أي لايبقى لأبينا أحد يكرمه ويعده ويقربه إلا نحن، فيوسف قد هلك ثم غلبت عليهم عاطفة الأخوة فتنازلوا عن قضية القتل إلى قضية الإلقاء في غيابة الجب، ثم بعد ذلك غدوا إلى أبيهم وأخذوا يلاطفونه في الكلام ويريدون منه أن يوافق على أن يذهب يوسف معهم فقال:إنه ليحزنني أن تذهبوا به وهذا من شدة تعلقه بيوسف خاف على الوقت الذي يقضيه يوسف معهم أن يشعر هو بفقده ثم قال أمرا آخر قال: (وأخاف أن يأكله الذئب) تلقفوا هذه الكلمه من فمه مباشرة وقالوا (لئن أكله الذئب ونحن عصبه إنا إذا لخاسرون) فبعد ملاطفة و... منه...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت