فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 4814

أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا) الشيع الفرق والأحزاب (وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ) الأمة منذ مقتل عثمان في أكثر أزمنتها وهي متفرقة أهواء وفرقا وشيعا ويذيق بعضها بأس بعض.

وأعلم أن هذه الأمة فنبينا صلى الله عليه وسلم زويت له الأرض وقال: (إن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض) أي ملك فارس وملك الروم، (وإنه زويت لي الأرض وسيبلغ ملكي ما زوي لي منها) . ثم دعا صلى الله عليه وسلم ربه ألا يهلك أمته غرقا فاستجاب الله جل وعلا له، فمن خوف الأمة أنها ستموت كلها غرقا لا تخوف لأن هذا أمر سأله النبي صلى الله عليه وسلم ربه وأعطاه الله إياه ثم سأله ألا يسلط عليها عدوا يستبيح بيضتها، سأله ألا يسلط عليها عدوا يستبيح بيضتها بيضتها: يعني مركزها مقامها أصلها جرثومتها هذا كله يطلق على البيضة العصبة الرئيسة، فاستجاب الله جل وعلا كلام نبيه صلى الله عليه وسلم، وسأله ألا يذيق بعضهم بأس بعض فمنعه الله جل وعلا ذلك، وأخبره (أنني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد) .

تفهم من هذا أمور وهذه مزية العلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت