فهرس الكتاب

الصفحة 2162 من 4814

مشيئة الخالق الباري وقدرته *** وقدرة الله فوق الشك والتهم

قال في البائية:

سلوا قلبي غداة سلا وثابا *** لعل على الجمال له عتابا

ويُسأل في الحوادث ذو صواب *** فهل ترك الجمال له صوابا

أبا الزهراء قد جاوزت قدري *** بمدحك بيد أن لي انتسابا

فما عرف البلاغة ذو بيان *** إذا لم يتخذك له كتابا

مدحت المالكين فزدت قدرا *** فلما مدحتك اجتزت السحابا

صلوات الله وسلامه عليه..

وأنت أيها المبارك المنصف تدرك أن هذه الأبيات عز نظيرها وقل مثيلها في مدح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإن كان مدحه عليه الصلاة السلام شرفًا لمادحه شرفًا لشوقي نفسه.. تجري ما بين الشعراء مواقف ، يقولون -إن صحت الرواية- أن شوقي وحافظ اجتمعا يتداعبان شعرا فقال حافظ يورِّي لشوقي:

يقولون إن الشوق لوع وحرقة *** فما لي أرى شوقي اليوم باردا

فشوقي الثانية هذه في البيت يقصد بها حافظ أحمد شوقي وهي في البيت يُفهم منهم أنها الشوق المعروف الحنين على المحبوب ، قرد شوقي على حافظ بقوله:

أودعت إنسانًا وكلبًا وديعةً *** فضيعها الإنسان والكلب حافظ

تأتي والكلب حافظ لماذا؟ للوديعة للأمانة ولكنه قصد أن يذم حافظ

أودعت إنسانًا وكلبًا وديعةً *** فضيعها الإنسان والكلب حافظ

شوقي رحمة الله تعالى عليه له لامية شهيرة:

قم للمعلم وفه التبجيلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا

أرأيت أعظم أو اجل من الذي *** يبني ويُنشئ أنفسًا وعقولا

سبحانك اللهم خير معلم *** علمت بالقلم القرون الأولى

أرسلت بالتوراة موسى مرشدًا *** وابن البتول فعلم الانجيلا

وأخذ يمدح فيها المعلمين هذه اللامية عارضها شاعر آخر يقال له (إبراهيم توقان) وإبراهيم توقان معلم مارس التعليم ويقول عن شوقي لم يفقه التعليم حتى يقول هذه الأبيات فرد توقان على شوقي يقول:يذكر قضية شوقي ومدحه للمعلمين:

شوقي يقول وما درى بمصيبتي *** قم للمعلم وفه التبجيلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت