فهرس الكتاب

الصفحة 2148 من 4814

محمد (لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ) من؟ زيد (أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ) بماذا؟ بنعمة الإسلام (وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ) أي بالعتق لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعتق زيدًا (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ) تنصحه ترشده أن يُبقي على زوجته (وَتُخْفِي) أي يا محمد (فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ) أي ما الله مظهره وما هو الشيء الذي سيظهره الله؟ أنه سيطلقها وأنك ستتزوج زينب لا محالة (وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ) تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: (لو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أراد أن يُخفي شيئًا من القرآن لأخفى هذه الآية) لكن النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤتمن على وحي الله (وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ) قال الله: (فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا) أي تزوجها وأصابها (زَوَّجْنَاكَهَا) أي بعد انفكاكها عن زيد (لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا) من هذا تفهم أن الله جل وعلا ذكر اسم زيد هنا لأن النبي عليه الصلاة والسلام بعث زيدًا بعد أن طلق زينب يخطبها له ، لك أن تتمثل تتخيل تتصور رجل يخطب امرأته السابقة لرجل آخر هذا صعب جدًا على الأنفس لكن أنفس الصحابة في مقدمتهم زيد كانت محبة معظمة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلما قدم إليها أعطاها ظهره هيبة لحرمة امرأة ذكرها النبي - صلى الله عليه وسلم - وبعثه ليخطبها عليه ، فتزوجها - صلى الله عليه وسلم - وكانت تفتخر على أمهات المؤمنين بأن الله جل وعلا تولى أمر زواجها أي عقدها واختارها لنبيه من فوق سبع سماوات رضي الله عنها وأرضاها ، هذه الأمور التي فقدها زيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت