فهرس الكتاب

الصفحة 2147 من 4814

جاءت الهجرة فانتقل النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة ومنهم زيد إلى المدينة في المدينة تغير الوضع كيف تغير الوضع؟ نزلت أحكام شرعية العهد المكي كان يُعنى بالعقائد أكثر الأمر ، جاء العهد المدني يُعنى بالعقائد ثم جاء التنظيم للمجتمع والدولة ، فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - مما أُنزل عليه: (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ) ذلك التاج الذي كان يعلو على مفرق رأس زيد من أنه يُنادى بزيد بن محمد نُزع منه، كيف نُزع منه؟ أصبح يُدعى باسم أبيه زيد بن حارثة ولا يُدعى بزيد بن محمد وليس بخاف عليك أيها المبارك أنه هذا كم وكم أحدث في قلب زيد لماذا؟ لأنه كونه يُنادى بزيد بن محمد وهذا شرف وأي شرف لكنه بأمر من الله وقدره وقضائه وتعليمًا للأمة وقول الله جل وعلا: (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ) و (ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ) نُزع منه هذا اللقب قُدِّر لزيد قبلها أن يتزوج (زينب بنت جحش الأسدية) زينب رضي الله عنها وأرضاها قرشية وزيد مولى فكانت تجد في نفسها أنفة عليه ويحدث بينهما نزاع في المنزل كان الله جل وعلا أن اوحى إلى نبيه أن زيدًا سيطلق زوجته زينب وأنك ستتزوجها أي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سيتزوج زينب هذا الوحي نزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - أُخبر به عرفه لكنه كتمه ، فكان زيد إذا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ويشكو إليه زوجته يأمره النبي ويرشده أن يصبر عليها وألا يطلقها فأنزل الله جل وعلا قوله: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا) ثم قال الله: ( وَإِذْ تَقُولُ) إذ: ظرفية زمانية لما قد سلف تقول:أي يا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت