فهرس الكتاب

الصفحة 2135 من 4814

في تلك الحجرات أيضا أو في إحداها على وجه الخصوص دُفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي حجرة عائشة فالنبي - صلى الله عليه وسلم - دُفن وقُبر في الجهة الجنوبية الغربية من حجرة عائشة رضي الله تعالى عنها وأرضاها ، والأنبياء مضت السنة الإلهية أنهم يُدفنون حيث يموتون والنبي عليه الصلاة والسلام توفي في حجرة عائشة فحُفر له في حجرة عائشة لحدًا ثم وُضع - صلى الله عليه وسلم - في قبره بعد أن غُِّسل وكفِّن وصلى عليه الناس أرسالا ومعنى صلى عليه الناس أرسالا أن الصحابة استعظموا أن يقدموا أحدًا يصلي بهم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إمامًا ، فصلى عليه أول الأمر عمه العباس ثم بنو هاشم ثم المهاجرون ثم الأنصار ثم سائر الناس ، ثم وُضع - صلى الله عليه وسلم - في لحده ووضع على اللحد -أي نُصب على اللحد- تسع لبنات وممن نال شرف نزول قبره: علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد وشقران وقثم والفضل رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين ، ثم حُثي التراب على القبر هذا كله أين؟ في حجرة عائشة بقدر الله أن عائشة قد رأت قبل في منامها أن ثلاثة أقمار تسقط في حجرها فزعت إلى أبيها الصديق لتسأله فاعتذر عن الإجابة تأدبًا أيامها كان النبي - صلى الله عليه وسلم - حيًا فلما مات صلى الله عليه وسلم ودُفن في حجرة عائشة جاء الصديق رضي الله عنه وأرضاه لابنته وقال: (يا بنية..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت