معمر: لكن دعني انتقل إلى المعنى الأخر , و أن كنت ترى أنه أقل , الزيادة في العلم , بما أن هذا الموسم هو موسم يهتم فيه الأبناء والبنات بطلب العلم دعني يا شيخ نذكر بعض التوجيهات
وأنا يعني اطلب منك أن تكون هذه التوجيهات ,بعيدًا عن التكرار وأن تكون أيضًا بعيدًا عن الأسلوب الأكاديمي , يعني طالب العلم يحتاج يا شيخ إلى كثير من الأمور الحسية أيضًا يحتاج إلى بعض المعنويات , لعلنا نشير إليها يا شيخ
الشيخ صالح: من أول هذه الجوانب , يعني سنتبع نصحك سنخلط , يعني نجمل في الحديث ونحاول أن نبتعد عن النصائح أو الإرشادات التي هي ذائعة شائعة
فعدم قولنا لها لا يعني أن ليس لها أهمية محال ما دام قالها الأكابر من قبل , لكن لأنها معروفة لدى المتلقي قدر الإمكان
أعظم ذلك في سبيل المقصود أن يفر الإنسان من أن يكون قلبه متجبرًا , لأن التجبر عياذًا بالله من أسبابا أن يطبع الله على القلب , والقلب إذا طبع عليه
طبع الله على قلب عبدًا حال بينه وبين كل خير ومن ذلكم العلم قال الله جل وعلا { كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ } وقال { وَاسْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ } وقال {وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا } فهذه كلها تبين أن الله جل وعلا ذم التجبر , وذم التكبر
سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ