وذكر الإمام النسفي رحمه الله أنه قيل أن الله لم يأمر نبيه بأن يزداد من شيء إلا العلم لكنهم قالوا كما بينت أكثر المفسرين على أن المراد { وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا } بمعاني القرآن
لكن من قواعد التفسير أن معنى الآية إذا أحتمل وجهين هذان الوجهان لا تعارض بينهما ,,, على الوجهين
فيصبح من باب أولى أو أول ما ينصرف معنى قول الله { وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا } العلم بمعاني القرآن
ولا يمنع أن يكون علمًا عامًا شاملًا في جوانب العلم الشرعي كله , والعلم عند الله
معمر: على المعنى الآخر يا شيخ وهو المراد به زيادة العلم فنقول خاص بالعلم الشرعي ويشمل جميع العلوم
الشيخ صالح: هو يشمل جميع العلوم إذا قلنا بالتخريج , لأنه في الأصل ,, نكرة
ثم نقول إن العلم الشرعي أولى من غيره , ,أن كان الأنبياء ينصرف حياتهم إلى العلم الشرعي لكن مثلًا العلم بإدارة الحروب والعلم بما ينفع الدين يندرج فيه
لكن العلم بما يسمى الكيمائي والفيزيائي قطعًا لا علاقة للأنبياء به
معمر: في قوله تعالى { وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا } كثير يا شيخ يخطئ سواء بالمؤلفات أو بمواقع الإنترنت فيضيف الياء على كلمة ( ربي )
الشيخ صالح: هو يجوز , لكن حتى يستريح ليس في القرآن ( ربي ) بالياء على وجه النداء
يعني لم يأتي في القرآن كلمة ( ربي ) بالنداء موصولة بالياء في القرآن كله
لا يوجد بالقرآن ( ربي ) على هيئة دعاء بالياء { رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ } بدون ياء هكذا يعني
معمر: شيخنا تذهب مع,,
الشيخ صالح: حتى يستريح فلا يتردد
معمر: جميل , تذهب إلى القول الأول أن العلم في قوله تعالى { وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا }
الشيخ صالح: ينصرف أول ما ينصرف إلى معاني القرآن
معمر: على هذا المعنى
الشيخ صالح: أيه .