فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 678

633 -أخبرنا أبو أحمد القاسم بن محمد القنطري، ومحمد بن إسماعيل المعقولي، وأبو جعفر محمد بن علي، وجماعة غيرهم: نا أبو يعلى عبد المؤمن بن خلف: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن هلال بن عمر الجنوجردي في شعبان سنة أربع وثمانين ومائتين: (أخ) علي بن الحسن بن شقيق: (أخ) الحسين بن واقد، عن أبي غالب، قال: كنت اختلف إلى الشام في تجارة، وعظم ما كنت اختلف من أجل أبي أمامة، فإذا فيها رجل من قيس من خيار الناس، وكنت أنزل عليه، وله ابن أخي له يخالف، يأمره، وينهاه ويضربه فلا يطيعه، قال: فمرض الصبي، فبعث إلى عمه، فأبى أن يأتيه، وكان يشتمه، ويقول: عدو الله، فأتيته أنا حتى أدخلته عليه، فلما دخل عليه، أقبل عليه يشتمه، ويقول: أي عدو الله الخبيث! ألم تفعل كذا؟ ألم تفعل كذا؟ فجعل يعيره بذنوبه، فقال: فرغت أي عم؟ قال: نعم، قال: أرأيت لو أن الله دفعني إلى والدتي، ما كانت صانعة بي؟ قال: إذًا -والله- كانت تدخلك الجنة، قال: فوالله! لله أرحم بي من والدتي، فقبض الفتى.

قال: فخرج عبد الملك بن مروان، قال: فدخلت القبر مع عمه، قال: فخطوا له خطًا، ولم يلحدوه، قال: فقلنا باللبن، فسوينا عليه، فسقطت منها لبنة، فوثب عمه وتأخر، قال: قلت: ما شأنك فزعت؟ #806# قال: ملئ قبره نورًا، وفسح له في قبره مد البصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت