فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 678

463 -أخبرنا إسماعيل بن أبي إسماعيل: أنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي بن مقاتل الهاشمي: أنا عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد ابن شاهين ببغداد قراءة عليه: نا مكرم بن أحمد: نا أحمد بن علي الأبار: نا أبو القاسم بن عبد الحكم: نا عاصم بن أبي بكر الزهري، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: كان يونس بن سيف يقول: كان ابن عباس مع الناس، فراح إلى المسجد، فلقيته امرأة، فوقع في نفسه منها شيء، فقال: اللهم إنك جعلت لي بصري نعمة، وقد خشيت أن يكون علي نقمة، فاقبضه أنت، قال: فعمي.

وكان يروح إلى المسجد، يقوده ابن أخ له، فإذا استقبل به الأسطوانة، اشتغل يلعب مع الصبيان، فإن نابته حاجة، حصبه، فأقبل إليه، فبينما هو قائم يصلي ذات يوم ضحوة، إذ حس في بطنه بشيء، فحصب ابن أخيه، فاشتغل مع الصبيان، ولم يأبه له، فلما خاف على نفسه، قال: اللهم إنك جعلت لي بصري نعمة، وخشيت أن يكون علي نقمة، فسألتك فقبضته، اللهم وقد خشيت الفضيحة، قال: فانصرف إلى منزله وهو يبصر.

قال يونس بن سيف: فرأيته أعمى، ورأيته بصيرًا.

قال ابن شاهين: شك ابن عبد الحكم، فقال: يونس بن سيف، أو #651# يوسف بن يونس، وهذا الاسم عند كلهم وهم، وروى القعنبي: حماس، وأظنه هو الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت