وأيضًا من حيث المصادر؛ فالمنظومة الإسلامية من معايير المقارنة بين الأديان مصدر الدين الذي يعتمد عليه ما هو؟ هل هو مصدر موثوق أم مصدر خرافي؟ فهذا المُعتَمَد هو مُعتَبَر لدينا في المنظومة الإسلامية، المنظومة الغربية لا يعتمدون على ذلك ولا يعتبرونه، وإنما يعتبرون ما تبقَّى من الآثار عن أهل هذا الدين سواءً كانت رسومات وغيرها.
• الفرق الثالث: معايير الحكم على الأديان.
فالمنظومة الإسلامية من أقوى المعايير لديهم التوحيد لله، بقاء التوحيد، هل الدين باقٍ على التوحيد لله أم لا؟ وبناء عليه يُحكم على الدين بالصحة أو البطلان، بخلاف المنظومة الغربية فهي لا تعتبر هذا المعيار.
من المعايير أيضًا السَّلامة من التَّحريف والتَّبديل؛ فالمنظومة الإسلامية تعتبر ذلك أن الدين إذا سَلِم من التبديل والتحريف فهو دين صحيح، أما إذا لم يسلم من ذلك فهو ليس دينًا صحيحًا. والمنظومة الغربية لا تعتمد على ذلك في التقييم والحكم.