• الإشكالية الأولى: الاعتماد على المعلومات الناقصة في دراسة الأديان وتحليلها. 43
• الإشكالية الثانية: الانطلاق من أن الأديان مُنتَج إنساني 44
• الإشكالية الثالثة: الانطلاق من المساواة بين الأديان 44
• الإشكالية الرابعة: ضبابية الموضوع 45
• الإشكالية الخامسة: الانطلاق من المادية والمعاداة للأديان 46
• الإشكالية السادسة: الاعتماد على فرضية التطور 47
• الإشكالية السابعة: تزعزُع الركائز الأساسية 48
• الإشكالية الثامنة: اضطراب المناهج وتضاربها 48
• الإشكالية التاسعة: الاختلال في قضية الأثر والتأثُّر 50
• الإشكالية العاشرة: الخضوع للعنصريَّة 51
· المسالة التاسعة: الفروق المنهجية بين علم الأديان في المنظومة الإسلامية وعلم الأديان في المنظومة الغربية 52
• الأول: من جهة مصادر المعلومات والتوثيق. 52
• الفرق الثاني: معايير المقارنة بين الأديان. 52
• الفرق الثالث: معايير الحكم على الأديان. 53
• الفرق الرابع: من جهة الهدف والغاية من دراسة الأديان. 53
• والجهة الخامسة: تحديد موضوعات الأديان 54
· المسألة العاشرة: واقع علم الأديان في العالم الإسلامي 55
· المسألة الأخيرة الحادية عشرة: كيف نطوّر علم الأديان؟ 57
· أهم المراجع في دراسة علم الأديان 58