فهرس الكتاب

الصفحة 956 من 1567

كالميت في بيوت الأموات ولا ريب أن أبدان الغافلين قبور لقلوبهم وقلوبهم فيها كالأموات في القبور كما قيل:

فنسيان ذكر الله موت قلوبهم ... وأجسامهم قبل القبور قبور

وأرواحهم في وحشة من جسومهم ... وليس لهم حتى النشور نشور وكما قيل:

فنسيان ذكر الله موت قلوبهم ... وأجسامهم فهي القبور الدوارس

وأرواحهم في وحشة من حبيبهم ... ولكنها عند الخبيث أوانس

وفي أثر إلهي: يقول الله تعالى: إذا كان الغالب على عبدي ذكري: أحبني وأحببته وفي آخر: فبي فافرحوا وبذكري فتنعموا وفي آخر: ابن آدم ما أنصفتني أذكرك وتنساني وأدعوك وتهرب إلى غيري وأذهب عنك البلايا وأنت معتكف على الخطايا يا ابن آدم ما تقول غدا إذ جئتني وفي آخر: ابن آدم اذكرني حين تغضب: أذكرك حين أغضب وارض بنصرتي لك فإن نصرتي لك خير من نصرتك لنفسك وفي الصحيح: في الأثر الذي يرويه رسول الله عن ربه تبارك وتعالى: من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وقد ذكرنا في الذكر نحو مائة فائدة في كتابنا الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب وذكرنا هناك أسرار الذكر وعظم نفعه وطيب ثمرته وذكرنا فيه: أن الذكر ثلاثة أنواع ذكر الأسماء والصفات ومعانيها والثناء على الله بها وتوحيد الله بها

وذكر الأمر والنهي والحلال والحرام وذكر الآلاء والنعماء والإحسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت