والوظائف العقلية، كالخمر وما يلتحق به من المخدرات المتنوعة، التي تندرج جميعها تحت الخبائث التي حرمها الله، وسن التشريعات العقابية الرادعة على تعاطي الخمور والمخدرات، لخطورتها وأثرها البالغ الضرر على الفرد والمجتمع.
وأكدّتْ هذه الدراسة أنّ الدين الإسلامي من الغلو والتطرف والعنف براء، فهو دين الوسطية والسماحة والرفق والتيسير والرحمة للعالمين.
كما أوضَحَتْ الدراسة أنّ الشرع الإسلامي سبق القوانين الحديثة في تحريم الخمر وما يلتحق به من مواد مخدرة بأنواعها، منذ أربعة عشر قرنًا، وعاقب على تعاطيها، لأنها داء رهيب يفتك بالفرد والأسرة والمجتمع من كل النواحي، الصحية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
وانتهَتْ الدراسة إلى ضرورة الاهتمام والنظر إلى قضية المواد المسكرة والمخدرة من مستوى اجتماعي وقومي، كما أكَّدَتْ على ضرورة الاهتمام بغرس القيم والتقاليد الإسلامية في الشباب، وتشجيعهم على التمسك بها، وبالسلوك القويم، وتثقيف الطلاب وتوعيتهم بقضية المسكرات والمخدرات، وخطورتها على الفرد والمجتمع، من خلال التربية والمناهج الدراسية المختلفة، ومن خلال التوعية الإعلامية المستمرة، ومن خلال توفير الأماكن الصالحة للاستثمار الأمثل لأوقات الفراغ لدى الشباب فيما يعود بالنفع عليهم وعلى ذويهم وأوطانهم، ومن خلال الاهتمام بإنشاء وتوسيع وحدات رعاية الشباب في مراحل التعليم المختلفة وفي الأحياء السكنية، وتزويد هذه الوحدات بالمؤهلين والمتخصصين، وبالوسائل اللازمة لرعاية الشباب.