وتتوقف على الكفاءة العلمية, والحكمة, والذكاء, والبصيرة, وبعد النظر, والحنكة والدراية؛ فنجد أن الموظفين متفاوتون فيما بينهم, من حيث قدرتهم الشخصية, ومستوياتهم التعليمية, وخبراتهم.
وبالنظر في واقعنا الحاضر, نجد أن عملية التعين يعتريها كثير من السلبيات؛ حيث إنها تفتح الباب أمام تحكم الأهواء, والاعتبارات الشخصية, إذ يتم الاختيار على أساس من الصلات الخاصة الشخصية, أو الأسرية, أو الحزبية, أو عن طريق الرشوة, وهذه مفاسد عظيمة, الأمر الذي يترتب عليه المساس بمبدأ الجدارة والكفاءة, وتولية الأصلح, إذ المفروض أن يكون الهدف الرئيس اختيار الأصلح لشغل الوظائف, باعتبار أن هذا الموظف معول عليه إقامة الدين, وجلب المصالح للعباد, ودرء المفاسد عنهم.