فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 183

الأدلة:

1 -حديث الفضل ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة [1] .

2 -وعن الفضل ابن عباس قال: أفضت مع النبي صلى الله عليه وسلم فلم يزل يلبي، حتى رمى جمرة العقبة تكبير من كل حصاة، ثم قطع التلبية، مع أخر حصاة [2] .

القول الثالث: أن التلبية تقطع إذ راح إلى الموقف وهو مروي عن عمر بن الخطاب، سعد بن أبي وقاص، عائشة، وقريب منه قول علي أنه إذا زالت الشمس وهو قول مالك.

الراجح والله أعلم هو القول الأول لأسباب:

1 -أنه هو الذي ثبت في الصحيح.

2 -أن هذا هو عمل الصحابة رضي الله عنهم.

3 -عند التأمل في قطع التلبية قبل الرمي وبعده نجد الذي قبل الرمي أولى وذلك لأمرين:

أ - أن الوقت في هذا قصير.

ب - أنه في هذا الوقت مشغول بالرمي والتكبير مع كل حصاة.

أما ما روي عن بعض الصحابة من قطع التلبية غداة عرفة فالذي يظهر أنهم يكونوا يقطعونها لانتهاء وقت التلبية بل كانوا مشتغلين بالدعاء كما

(1) رواه مسلم والبخاري كتاب الحج باب الركوب والإرتداف في الحج رقم: 1543.

(2) رواه ابن خزيمة قال ابن خزيمة: حديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت