فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 183

2 -أن النبي الله صلى الله عليه وسلم افتتح الطواف وجعل البيت على يساره [1] , وذلك تعليم منه صلى الله عليه وسلم مناسك الحج.

3 -وقد قال عليه الصلاة والسلام: (( خذوا عني مناسككم ) ) [2] فتجب البداية بما بدأ به النبي صلى الله عليه وسلم.

القول الثاني: أنه يصح الطواف منكسًا بأن يجعل البيت عن يمينه وهذا هو قول الحنفية [3] .

الأدلة:

1 -قوله تعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} [4] .

ووجه الدلالة: لما كان لفظا ظاهر المعنى بين المراد اقتضى جواز الطواف على أي وجه أوقعه من حدث أو جنابة أو عريان أو منكوسًا أو زحفًا ; إذ ليس فيه دلالة على كون الطهارة وما ذكرنا شرطا فيه , ولو شرطنا فيه الطهارة وما ذكرنا كنا زائدين في النص ما ليس فيه , والزيادة في النص غير جائزة إلا بمثل ما يجوز به النسخ فقد دلت الآية على وقوع الطواف موقع الجواز وإن فعله. على هذه الوجوه المنهي عنها [5] .

(1) رواه مسلم في كتاب الحج. باب ما جاء أن عرفة كلها موقف رقم:1218.

(2) رواه مسلم كتاب الحج باب استحباب رمي جمرة العقبة رقم: 1297.

(3) المبسوط 3/ 355 بدائع الصنائع 2/ 130

(4) الحج: 29

(5) المبسوط 3/ 355

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت