وعلى والي الشرطة أن يتق الله ويتحرى العدل وعدم الجور في الحكم وفي التحقيق.
قال تعالى: (? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ) [1] .وقال تعالى: (چ چ چ ? ? ... ) [2] .
وقال القاضي أبو محمد- رحمه الله:"العدل فعل كل مفروض من عقائد وشرائع وسير مع الناس، في أداء الأمانات، وترك الظلم والإنصاف، وإعطاء الحق" [3] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا، لا يفكه إلا العدل" (أو يوبقه الجور) صححه الألباني. [4]
فوالي الشرطة قد يقوم بمقام القضاء، فينظر في مختلف القضايا، وقد يقوم بإصدار الحكم وبعض المخالفات وبعض القضايا. لذا كان، لزامًا عليه أن يعتني بالعدل في جميع أموره.
ولكي تقوم الشرطة بوظيفتها القضائية على أكمل وجه لا بد لها من:
1 -المتابعة الجنائية الفعالة ويتم ذلك عن طريق تشكيل فرق بحث وملاحقة للمجرمين.
2 -إتباع القواعد الثابتة لإجراءات التحقيق واعتماد الصيغ العلمية عند التحقيق.
3 -مواكبة التقدم العلمي في مجال البحث الجنائي الفني.
(1) سورة النساء، الآية: 58.
(2) سورة النحل، من الآية: 90.
(3) ابن عطية، أبو محمد عبد الحق، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، تحقيق: عبد السلام محمد، ط 1 (لبنان، دار الكتب العلمية، 1413 ه- 1993 م) 3/ 420.
(4) مسند الإمام أحمد بن حنبل، من حديث أبي هريرة رقم الحديث 9573، 15/ 315 بإسناد جيد ورجاله رجال الصحيح، وصححه الألباني، الألباني، محمد ناصر الدين، صحيح الترغيب والترهيب، ط 5 (الرياض: مكتبة المعارف) ، 2/ 258.