فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 215

النفس في الأطراف والجراح. [1]

قال أبو السعادات [2] : الجناية: الجرم، والذنب، وما يفعله الإنسان مما يوجب عليه القصاص أو العقاب في الدنيا والآخرة.

والمعنى أنه لا يطالب بجناية غيره من أقاربه وأباعده، فإذا جنى أحدهما جناية لا يطالب بها الآخر لقوله تعالى: (? ? ? ? ? ?) . [3] [4]

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «أما إنه لايجني عليك، ولاتجني عليه» رواه أحمد [5]

قال الفيومي [6] رحمه الله:"جنى على قومه جناية، أي أذنب ذنبًا يؤاخذ به،"

(1) ينظر: الرازي، محمد بن أبي بكر، مختار الصحاح، ط (بدون) ، (لبنان: بيروت، مكتبة لبنان، 1989 م) ص 101، وينظر: الصنعاني، محمد بن إسماعيل، سبل السلام، ط (بدون) (دار الحديث) 2/ 336، وينظر: البهوتي، منصور بن يونس، الروض المريع شرح زاد المستنقع، ط (بدون) (دار المؤيد - مؤسسة الرسالة) ص 641.

(2) هو الإمام المحدث اللغوي الأصولي المبارك بن محمد بن محمد بن عبدالكريم الشيباني الجزري، أبو السعادات، المشهور بابن الأثير، ولد سنة 544 له مصنفات منها: النهاية في غريب الحديث، جامع الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، شرح مسند الشافعي، توفي سنة 606، ينظر: الزركلي، خير الدين بن محمود، الأعلام، ط 15 (دار العلم للملايين، أيار/مايو 2002 م) 5/ 272، وينظر: السيوطي، عبدالرحمن بن أبي بكر، بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، ط (بدون) (لبنان: صيدا، المكتبة العصرية) ، 2/ 275.

(3) سورة الأنعام، من الآية: 164.

(4) أبو السعدات، المبارك بن محمد، النهاية في غريب الحديث، تحقيق: طاهر أحمد و محمود الطناحي، ط (بدون) (بيروت: المكتبة العلمية، 1399 ه-1979 م) 1/ 309.

(5) مسند أحمد بن حنبل، حديث أبي رمثة -رضي الله عنه-، عن النبي صلى الله عليه وسلم 11/ 678، رقم الحديث 7107. تحقيق شعيب الأرنؤوط وعادل مرشد. وقالا اسناده صحيح.

(6) أحمد بن محمد بن علي الفيومي الحموي أبو العباس، المقري اللغوي المصري كان يخطب بجامع حماة، اشتهر

بكتابة"المصباح المنير"، ولد ونشأ بـ"القيوم بمصر"، ورحل إلى"حماة بسورية"، توفي سنة 770 هـ، و ينظر: الباباني، إسماعيل بن محمد، هدية العارفين، ط (بدون) (استانبول: مطبعة البهية 1951، واعيدت طباعتها في لبنان - بيروت، دار إحياء التراث العربي) 1/ 113، ينظر: الأعلام للزركلي، مرجع سابق، 1/ 224.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت