فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 861

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله:

يسأل أخ: هل ترون لدراسة علم المنطق القديم فائدة اليوم؟

الجواب باختصار: لا -وتبسم الشيخ- لا يوجد، وحتى كتاب الشيخ محمد الأمين الشنقيطي، يعني اقرأه ولا فائدة منه.

هي قضايا عقلية (1+1=2) فضرورة تحرير الأولى والثانية تتحرر الثالثة .. لا يوجد فيه إفادة.

وإذا أراد المرء -كونه من علوم الإسلام، وله ألفاظ ومصطلحات ربما توجد في كتب أخرى، فليأخذ كتابًا صغيرًا ويتعلم مصطلحات هذا العلم، وتكفيه في ذلك؛ من أجل -فقط- أن يعرف مصطلحات هذا العلم، لأنها مبثوثة في كتب الأصول واللغة وغيرها .. فقط.

هذا العلم أنت بحاجة إليه في جانب من جوانب الدين؟ الجواب: لا، وأبدًا؛ وقد حاول ابن حزم تقريب حد المنطق، فلم يأت بشيء .. ما أتى بشيء. إنما هي مصطلحات .. شرح للمصطلحات فقط.

فالسؤال بهذا الاختصار، له هذا الجواب.

باختصار: إن هذا العلم لا فائدة منه، وإذا أردت ولابد فاقرأ كتاب الشيخ الشنقيطي؛ وفي الحقيقة: لو ذهب هذا الكتاب من الوجود لما احتاجه طالب العلم في شيء، لا القليل ولا الكثير، لأن الناس يعرفونه، الناس يعرفونه فطرة، وليس هو من العلوم المكتسبة العقلية وعلوم الآلة في شيء؛ ولكن إذا احتجته في دراستك في المصطلحات، فيكفيك كتاب مصطلح من المصطلحات وتغنيك عن بقيته.

والله تعالى أعلم، والحمد لله رب العالمين [1] .

(1) تنبيه: المقطع وصل إلى (1:55) وباقي المدة فراغ في الأصل، بسبب خلل في التسجيل والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت