الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله:
يقول أخ: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته -وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته- أحسن الله إليكم شيخنا، ما رأيكم بالشيخ عبد العزيز الطريفي؟ وهل تنصحون الإخوة بقراءة كتبه واستماع دروسه؟ نفع الله بكم المسلمين، وجزاكم الله خيرًا.
الجواب: سئل يحيى بن معين -أظن- سئل عن أحمد أو ما شابه ذلك -يعني نسيت الآن .. القصة قديمة- فقال عنه: ضعيف -وضحك الشيخ- سئل عن أحمد فقال عنه ضعيف!! فالجلوس تعجبوا، يعني أحد يسأل عن أحمد، فلا يضره أن يعرف أنه ضعيف أو غير ضعيف.
يعني في الحقيقة: الشيخ عبد العزيز الطريفي -يعني- رجل علم في دينه وتقواه وعلمه. جزاه الله خيرًا، وبارك الله فيه.
و -يعني- تعلمون أن كتبه في الأغلب هي كتب قد فرغت من محاضرات، وهذه المحاضرات -يعني- قد كان يلقيها منه، وهذا التفريغ .. قد رأيت بعض الكتب المفرغة، فرأيتها قد فرغت على وجه حسن، على طريقة تفريغ دروس الشيخ ابن عثيمين، يعني فيها الترتيب الجيد مما يذهب ما يحصل من خلال الكلام والمحاضرة.
على كل حال: يعني لا يشك أحد من أهل العلم أن الرجل صاحب علم، وأنه -بإذن الله، نحسبه والله حسيبه- أنه من أهل التقوى وأهل الجهر بالحق.
نسأل الله أن يفك أسره، وأن يرفع درجته، وأن يجعله إمامًا مهديًا عالمًا عاملًا بدين الله عز وجل.
كتبه المنتشرة بين أيدي الناس نافعة، وعلى المرء أن يستفيد منها وأن يهتم بها؛ وجزاه الله خيرًا.