فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 861

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله:

أخت تسأل: لجأنا إلى طفل الأنبوب وكان لنا خمس أجنة -أظن مفردها جنين- زرعنا ثلاثة وماتوا في الرحم وبقي لنا اثنان مجمدان، هذا ولم نكن نعلم أن الدواء الذي استعمل في نمو الأجنة كان هرمون فئران -أعزكم الله-؛ ما رأي فضيلتكم في إتلاف هذه الأجنة المجمدة؟ هل يجوز ذلك أم يعتبر إجهاضًا [1] ؟؟ بارك الله فيكم.

أولًا: أريد أن أتأكد من قضية هرمون الفئران: هل هذا -يعني- شيء حقيقي أو متخيل؟ يعني: الآن موضوع ما يسمى بطفل الأنبوب، أو يسمى بالحمل خارج الرحم، وهو التلقيح خارج الرحم ليتم [2] ثم يوضع في رحم المرأة -المقصود: الزوجة، نحن نتكلم عن الصورة الجائزة .. هناك صور غير جائزة كثيرة، كأخذ الحيوان المنوي من غير زوجها، وهذا منتشر في الغرب، أو أخذ الحيوان المنوي و [3] ووضعه في رحم امرأة أخرى!! كل هذا لا يجوز .. نحن نتكلم عن مني الرجل الزوج وبويضة الزوجة ورحمها-؛ فهذا أمر منتشر، ولا أظن أن الناس غفلوا عما يستثمر فيه أو ينمى فيه أو يحفظ فيه، وهو هرمون الفئران!!. يعني: أنا لا أظن هذا، فينبغي المراجعة في هذا، لأن الكثير من الشبه والدعايات تطلق هكذا فقط، من غير بينة ولا بصيرة، فيجب التأكد من هذا.

إذا صح هذا -إذا صح استخدام هرمون الفئران- فحينئذ تكون نجسة؛ نجسة، ميتة، هرمون الفئران لا يؤخذ منه إلا وهو ميت، والذي يقتطع من الجزء الحي -وهرمون الفئران جزء من لحمه- فاقتطاعه منه يجعله ميتة. والصواب -كما تعلمون- نجاسة الميتة، والدليل: (( أيما إهاب دبغ فقد طهر ) )، فدل هذا على أنه نجس في الأصل.

(1) كلمة غير مفهومة

(2) كلمة غير مفهومة

(3) كلمة غير مفهومة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت