فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 861

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله:

أخ يسأل يقول: يا أخي، أنا كنت أحد أفراد الدولة الإسلامية -يعني: جماعة البغدادي- في عام 2010، الحكومة الرافضية أوجدت صحوات من أهل السّنة لمساعدة الجيش الرافضي؛ حدث اجتهادات، بأنهم يقتلون كل من شارك بالصحوات أو الجيش. يقول: وأنا قتلت عددًا من أفراد الصحوات؛ وتركت العمل مع الدولة، وتبت إلى الله، ماذا عليّ أن أعمل؟ هل أرجع لأهل القتلى وأطلب منهم الصفح؟ لكنّ السلطان في العراق لا يحكم بالشرع، والسجون فتنة عظيمة. أفيدونا.

أخي: أنت بقتلك الصحوات والجيش ومن انضم إليهم لست مخطئًا، فقد قتلت من هم أعداء الله عز وجلّ، سواء كنت تحت راية بدعية أو راية سنيّة.

فأما ما فعلته من قتل هؤلاء من الصحوات، الذين قاموا ضد أهل السّنة لتحكيم الرافضة ومعاونتهم، وكذلك الجيش، فكلّ هؤلاء قتلهم جائز إن لم يكن واجبًا، وهو الصواب.

ولذلك: لا عليك في هذا الباب، وليس لك أن تستغفر، إنما الإستغفار بأنك -يعني- قصّرت في قتالهم؛ حتى يعودوا إلى جحورهم وقماقمهم -أو قمقم السمسم كما يقولون-.

بارك الله فيك، والحمد لله رب العالمين.

فرغه: ريم بنت الكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت