الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله:
يقول السائل: بخصوص تكفيركم لرسلان والرضواني، أشكل علي أمر، ما هو الضابط في المسألة؟ فموالاة الطغاة البين عداءهم -كالسيسي- وقعت من غيرهم، ولم نسمع منكم تكفيرًا لهم، فهل توضح لنا الصورة؟
السؤال الذي بعده لأخ آخر: السلام عليكم شيخنا -وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته- أسأل بخصوص تكفير ما يسمون بالدعوة السلفية في الاسكندرية بقيادة ياسر برهامي، ومعروف أنهم يدعمون النظام المصري، ويشاركون في الانتخابات؛ وما هو التأويل الذي يعتبر مانعًا من موانع التكفير؟
الجواب أخي الحبيب: الرجل يعذر في قوله: أنا أريد أن أصلح، ولكن لا يعذر الرجل في وقوفه مع الكافر ضد المسلم، في معركة حدثت بين مسلم مبتدع وبين كافر زنديق يصرح بعلمانيته.
فأنا لم أتوقف في الآخرين إلا لسفالتهم وعدم ظهورهم، يعني: هم ليسوا في الواجهة؛ أما هذا الرجل الذي ذكرتَ اسمه وذكرته أنا -الرضواني ورسلان-، فهؤلاء لأني أراهم في بعض المحطات التلفزيونية، حين أقلب في التلفزيون لأنظر أحوال المسلمين، ربما أجد هؤلاء؛ ولكن لا شك أن الذين فعلوا فعلهم في مصر، حكمهم هو حكم هذين الزنديقين الفاجرين.
هؤلاء الذين يسمون بحزب النور -أنا ذكرت .. ولا أدري أسمعته أم لا- حزب النور حكمه هو حكم رسلان ورضواني، لا فرق؛ ولا أدري -في الحقيقة- إن كان هؤلاء -ياسر برهامي وجماعته الدعوة السلفية- على هذا المعنى، فإن كانوا على هذا المعنى فهم كفار.
كل من وقف -خذها مني .. لأن الأمر بين واضح .. دعك من الهوى .. الهوى هو {ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ} الردة كلها هذا أساسها- كل من وقف مع السيسي -خذها من أخيك- من المصريين، لأنهم يعرفون الواقع .. كل من وقف مع السيسي ضد