فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 861

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله:

أخ يسأل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته -وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته- هناك امرأة تزوجت وأنجبت بنتًا، ثم طلقت، وتبنت بنتًا وأرضعتها _يعني أريد أن أقول: أرضعتها من لبن الزوج الأول الذي فارقته، يعني: طلقها خلال الرضاعة، والطلاق خلال الرضاعة طلاق سني، فهي تبنت بعد الطلاق بنتًا، وأرضعتها مع ابنتها من الزوج الأول، فهذه إذًا ماذا صارت؟ هذه البنت صارت بنتًا لهذه الأم من الرضاعة، وصارت بنتًا للزوج الأول من الرضاعة .. انتبهوا: في هذا السؤال، هذه البنت التي أرضعتها المرأة هي بنت لهذه الأم (( يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ) )هذه بنت لها، وهذه البنت ماذا؟ بنت للزوج الذي طلقها .. انتهينا_ يقول: فأصبحت بنتها من الرضاعة -صحيح-؛ ثم تزوجت هذه المرأة من زوج ثانٍ وأنجبت منه ذكرًا، فهل ابنتها من الرضاعة محرمة للزوج الثاني وابنه؟؟

محرمة لابنه؟ نعم، لأن هذا الولد أخوها من الرضاعة، يعني أخوها لأمها، فهم إخوان لأم .. واضح؟

الآن .. هل هذه البنت محرمة على زوج أمها من الرضاعة؟ الجواب: نعم، لأن الله عز وجل في القرآن حرم على الرجل أن يتزوج البنت إن دخل على الأم.

"العقد على البنات يحرم الأمهات، والدخول على الأمهات يحرم البنات"الدخول على الأم شرط لتحرم البنت، ولكن العقد على البنت يحرم الأم -بمجرد العقد، حتى لو لم يدخل بها- ولكن شرط تحريم البنت هو أن يدخل على الأم.

فهذه الآن .. هذا الرجل تزوج الأم، تزوج أمها، فبالدخول على أمها حرمت هذه البنت عليه، صارت حرامًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت