وولاة الأمر لهم منزلة القيادة في الأمة فينبغي احترامهم واحترام أوامرهم، ولذلك ورد النهي عن إِهانة السلطان [1] ما دام قائما بكتاب اللَّه آمرا بالمعروف. أما إِذا أمر بالمعصية فلا سمع له ولا طاعة ولا احترام، بل يجب النصح بقدر الإِمكان.
(1) انظر رياض الصالحين للنووي ص 315، ومجمع الزوائد 5/ 215.