الصفحة 17 من 56

الفهارس.

وفي الختام لا أدعي لهذه الخطة الكمال، فالكمال لله وحده، ولكنها محاولة جادة للوصول إلى الصواب و إثراء موضوع مهم بالبحث والتدقيق، واشكر الله واثني عليه الثناء كله أن وفقني. بمنه وفضله إلى إنجاز هذه الرسالة كما أعم بالشكر ولامتنان كل من ساعد على إنجازها وأخص بالشكر زوجي الذي لا أجد له مكافأة غير الدعاء الصالح، كما أتوجه بالشكر البالغ إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وكل القائمين عليها، ولا يفوتني هنا أن أتقدم بالشكر والعرفان والامتنان إلى فضيلة المشرف على الرسالة شيخنا الأستاذ الذكتور/ حسين بن عبدالله العبيدي على ما خصني به من علمه الجمّ وخلقه السّمح فجزاه الله خير الجزاء. كما أنه لا يسعني في هذا المقام إلا أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى كل من الدكتور/ عبد الرحمن بن عثمان الجلعود، والدكتور/ زيد بن سعد الغنام على كل ما منحوا هذا البحث من جهد ووقت.

وأخيرًا أحمد الله عز وجل، وأثني عليه الثناء كله، وإن كان قد حصل قصورًا فهو مني، ولا كمال إلا لله وحده، التي قضت حكمته أن جعل عددًا من العلماء إذا أخطأ الواحد في شيء كان الأخر قد أصاب فيه، حتى لا يضيع الحق، وجاء بعدهم من تعقب أقوالهم فبين ما كان خطأ عندهم، كل هذا حفظ للدين حتى يكون أهله كما وصفهم الله تعالى ... (يَأمُرُون بِالْمُعروفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المْنكَرِ) . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت