أبشري فقد بدأت تباشير الفجر وهبت رياح النصر، فلقد أكرمنا الله في الفلوجة بنصر مؤزر في يوم من أيام الله، و كان الفضل لله وحده.
أمة الإسلام؛
هل بقي عذر للقاعد؟
وكيف ينام المسلم الحر ملأ جفنيه وهو يرى الإسلام يذبح، ويرى نزيف الكرامة وصور العار وأخبار الامتهان الشيطاني لأهل الإسلام رجالًا ونساءً في سجن أبي غريب؟
فأين الغيرة وأين الحمية؟
وأين الغضب لدين الله؟ وأين الغيرة على حرمات المسلمين؟
وأين الثأر لأعراض المسلمين والمسلمات في سجون الصليبين؟
أما أنتم علماء الإسلام؛ فإلى الله نشكوكم، أو ما ترون أن الله قد أقام الحجة عليكم بشباب الإسلام الذين أذلُّوا أعتى قوة في التاريخ فكسروا أنفها وحطموا كبريائها ..
أوما آن لكم أن تتعلموا منهم معاني التوكل، وتستلهموا من فعالهم دروس التضحية والفداء ..
إلى متى تظلون كالنساء لا تحسنون إلا لغة اللطم ولا تعرفون إلا طريق العويل والبكاء؟!
فهذا يناشد أحرار العالم! وذاك يتوسل إلى كوفي عنان! وثالث يستجدي عمرو موسى! ورابع يطالب بمظاهرات سلمية! وكأنهم لم يسمعوا إلى قوله تعالى {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَال} [الأنفال:65] .
أو ما شبعتم من جهاد المؤتمرات و المعارك الخطابية!