فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 943

ما كتبت كلماتي هذه إلا نصحًا لكم وإشفاقًا عليكم، وأسأله سبحانه أن تكون خالصة لوجهه الكريم، ومع كثرة الطالبين وقلة الناصرين، التجأت لركن ركين وحصن حصين إلى الله العزيز المتين، الذي من دخل حصنه كان من الآمنين، ومن قصده كان له خير معين {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ} [النمل:62] ، ومن طرح نفسه عند بابه فلن يخزى، ومن انتسب إليه فلا يضل ولا يشقى.

دعي القوم ينصُر مُدعيهِ *** ليُلحقه بذي الحسب الصميم

أبي الإسلام لا أب لي سواه *** إذا افتخروا بقيس أو تميم

ولسان حالي يقول كما قال خالد بن الوليد رضي الله عنه عندما سأله ذلك الصحابي يوم مؤتة بعد أن كثرت الجراح في المسلمين، يا خالد أإلى سلمى أم إلى أجا [جبلين في جنوب شرقي حائل] ؟ ... فبكى خالد رضي الله عنه وقال: لا إلى سلمى ولا إلى أجا ولكن إلى الله الملتجا.

ألا هل بلغت؛ اللهم فاشهد،

ألا هل بلغت؛ اللهم فاشهد،

ألا هل بلغت؛ اللهم فاشهد.

كتبها نصحًا وإشفاقا،

أحمد فضيل نزال الخلايلة

أَبُوْ مُصْعَبٍ الزَّرْقَاوِي

أَمِيْرُ جَمَاعَةِ التَّوْحِيدِ وَ الجِهَاد

العِرَاقُ - بِلادُ الرَّافِدَيْن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت