الأخيرة )) .
وثبت عند أحمد في «المسند» (4/ 414) من حديث أبي موسى -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( أيما امرأة استعطرت فمرت على الرجال ليجدوا ريحها فهي زانية ) ).
وأخرج البزار كما في «كشف الأستار» (3/ 376) بسند صحيح من حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أتاه قوم يبايعونه وفيهم رجل في يده أثر خلوق، فلم يزل يبايعهم ويؤخره، ثم قال: (( إن طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه ) ).
ومن الفوارق أن المرأة لا تضع ثيابها في غير بيت زوجها متبرجة
لما ثبت في «مصنف عبدالرزاق» (1/ 294) ، ومسند أحمد (6/ 199) من حديث عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيتها فقد هتكت ستر ما بينها وبين ربها ) )وسنده حسن.
ومن الفوارق أن المرأة يجب أن تتحجب وتغطي وجهها وسائر جسدها
لأدلة كثيرة منها قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ} [1] وقد ذكرنا جملة من الأدلة على هذا في «حشد الأدلة» .
لبس الحلي جائز للنساء دون الرجال
قال تعالى: { ... } [2] وفي حديث عائشة قصة أم زرع قالت: أَنَاسَ من حلي أذني. قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لعائشة: (( كنت لك خير من أبي زرع لأم زرع ) ).
وفي الصحيحين أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن ) ).
(1) ... سورة الأحزاب، الآية: 59.
(2) ... سورة الزخرف، الآية: 18.