الصفحة 61 من 68

اختلاف لباس الرجال على لباس النساء في الجملة واستحباب تجمل المرأة لزوجها بما لا يستحب له بل ولا يجوز أن يتجمل به لها كالخضاب ونحوه

أخرج أبوداود رقم (4166) ، وأحمد (6/ 262) ، والبيهقي (7/ 76) من طريق مطيع بن ميمون أبي سعيد العنبري عن صفية بنت عصمة عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- قالت: مدت امرأة من وراء الستر كتابًا إلى رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، فقبض النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يده وقال: (( ما أدري أيد رجل أم يد امرأة؟ ) )، قالت: بل امرأة. فقال: (( لو كنت امرأة غيرت أظفارك بالحناء ) ).

وسنده ضعيف، مطيع قال ابن عدي: له حديثان أحدهما في اختضاب النساء بالحناء، والآخر في الترجل والزينة وهما غير محفوظين. اهـ من «ميزان الاعتدال» و «تَهذيب التهذيب» .

وصفية بنت عصمة، قال في التقريب: لا تعرف. وقال الإمام أحمد في العلل: هذا حديث منكر، كذا في «التلخيص» لابن حجر (2/ 237) . ومن هذه الطريق أخرجه النسائي (8/ 142) .

وأخرجه أبوداود في «كتاب الترجل» باب الخضاب للمرأة رقم (416) من طريق غبطة بنت عمرو المجاشعية قالت: حدثتني عمتي أم الحسن عن جدتِها عن عائشة -رضي الله عنها- أن هند بنت عتبة قالت: يا نبي الله بايعني. قال: (( لا أبايعك حتى تغيري كفيك كأنَّهما كفا سبع ) )، والحديث ضعيف فيه ثلاث مجهولات وهن غبطة بنت عمرو وعمتها وجدة عمتها، وبِهن ضعَّف الحافظ هذا الحديث في «التلخيص» (2/ 236) ، وذكر الحديث الحافظ في «التلخيص» عن سوداء بنت عاصم قالت: أتيت النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أبايعه فقال: (( اختضبي ) )فاختضبت ثم جئت فبايعته.

قلت: سودة بنت عاصم ذكرها ابن حجر في «الإصابة» وذكر لها هذا الحديث وفي السند إليها من لا يعرف، وحديثها هذا ذكره الطبراني في «الكبير» (24/ 303) من طريقين عن نائلة عن أم عاصم عن السوداء، قال الهيثمي في «المجمع» (5/ 172) : فيه من لا أعرفه.

وروى البزار كما في «التلخيص» من حديث مجاهد عن ابن عباس أن امرأة أتت النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- تبايعه، ولم تكن مختضبة فلم يبايعها حتى اختضبت، وهو ضعيف فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت