وأخرج ابن ماجه رقم (1899) عن هشام بن عمار عن عيسى بن يونس عن ثمامة بن عبدالله أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- مر ببعض المدينة فإذا هو بجوارٍ يضربن بدفهن ويتغنين ويقلن:
نحن جوارٍ من بني النجار ... يا حبذا محمد من جار
فقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( الله يعلم أني لأحبكن ) ).
جعل القوامة للرجال على النساء ولا عكس
لقول الله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} [1] .
النساء تحت الرجال
قال تعالى: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا} [2] .
وأدلة ذلك من السنة كثيرة اكتفينا منها بذكر هذه الآية اختصارًا.
النفقة تجب على الزوج لزوجته ولا عكس
لقول الله تعالى: {وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [3] .
وحديث: (( كلكم راع ومسئول عن رعيته ) )متفق عليه.
وحديث: (( كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت ) ).
أخرجه أبوداود -رحمه الله- رقم (1692) وسنده حسن وهو في «صحيح مسلم» رقم (996) بلفظ (( كفى بالمرء إثمًا أن يحبس عمن يملك قوته ) ).
وفي حديث معاوية بن حيدة -رضي الله عنه- أنه قال: قلت: يا رسول الله ما حق زوجة أحدنا
(1) ... سورة النساء، الآية:34.
(2) ... سورة التحريم، الآية:10.
(3) ... سورة النساء، الآية:5.