، وبذلك تصبح المساحة الإجمالية للمسجد الحرام شاملة للأسطح والساحات (356,000 م 2) ، وتتسع لأكثر من مليون مصل.
وفي عام (1428 هـ) أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله -حفظه الله- بإعادة بناء المسعى، وتوسعته إلى الشرق (20 م) ، وإضافة دور ثالث إليه، فصار عرضه (40 م) وصارت مساحته الكلية (72,000 م 2) بعد أن كانت (29,400 م 2) ، وأعيد إنشاء منطقتي الصفا والمروة مع القباب الجديدة والمنارة، فأنشئت أربعة سلالم كهربائية جديدة من جهة المروة تستخدم لتفريغ المسعى من الزائرين، وعملت في الدورين الأول والثاني ممرات للسعي خاصة بالمرضى وكبار السن، وأصبحت مسطحات البناء الإجمالية لكافة الأدوار بمناطق السعي والخدمات حوالي (125,000 م 2) .
وفي عام (1429 هـ) أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله -حفظه الله- بتوسعة الساحات الشمالية للمسجد الحرام بعمق (380 م) تقريبًا، وإنشاء أنفاق للمشاة ومحطة للخدمات مساحتها (300) ألف متر مسطح تقريبًا، ومن المتوقع أن تصل الطاقة الاستيعابية لهذه الزيادة إلى نحو (250) ألف مصل.
لم يكن للمسجد الحرام في القرون الأولى أبواب، وإنما كان فناء مكشوفًا، تتوسطه الكعبة المشرفة، وتحيط به بيوت القبائل من كل جانب، تتخللها طرق تؤدي إلى الفناء والكعبة المشرفة.
وأول من عمَّر المسجد الحرام، وجعل له أبوابًا هو عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، سنة (17 هـ) ، ثم تطورت عمارة الحرم وكثرت أبوابه خلال العصور المتلاحقة، وتذكر بعض الروايات أن عدد أبواب المسجد الحرام في عهد المهدي بلغت (19) بابًا، وفي العمارة العثمانية بلغت (26) بابًا.