وفي سنة (306 هـ/ 918 م) أمر المقتدر بالله العباسي بزيادة باب إبراهيم في الجهة الغربية من المسجد، وكان موضعها فناء فسيح بين دارين للسيدة زبيدة، وقدرت مساحة الزيادة بـ (850 م 2) .
وفي عام (979 هـ/ 1571 م) جدد السلطان سليم العثماني عمارة المسجد كاملًا، ولم يضف في مساحته شيئًا، ولا يزال البناء قائمًا حتى اليوم، ويعرف بالبناء العثماني.
وفي عام (1375 هـ/ 1956 م) بدأت التوسعة السعودية الأولى، وشملت جميع الجهات، وأضافت إلى المسجد الحرام مبنى جميلًا، يتكون من ثلاثة أدوار، وفي هذه التوسعة بُني المسعى لأول مرة، وضُمَّ إلى المسجد الحرام بعد أن كان سوقًا، وأصبحت مساحة المسجد الكلية (193,000 م 2) ، بزيادة قدرها (153,000 م 2) ، وأصبح المسجد يتسع لحوالي أربعمائة ألف مصل، بينما لم يكن من قبل يتسع لأكثر من خمسين ألف مصل.
وفي عام (1409 هـ/ 1989 م) أمر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز بتوسعة المسجد الحرام من الجهة الغربية من باب العمرة إلى باب الملك عبد العزيز بمساحة بلغت (76,000 م 2) موزعة على الدور الأرضي والدور الأول والقبو والسطح، وقد استوعبت هذه الزيادة حوالي (152,000) مصل، وعلى جانبي البوابة الرئيسة للتوسعة - باب الملك فهد- أضيفت مئذنتان، كما أنشئت ثلاث قباب جديدة متجاورة على سطح المبنى الجديد، وصمم على أساس تكييف شامل عمل له محطة للتبريد في أجياد، وشملت التوسعة أيضًا تجهيز الساحات الخارجية وتبليطها بالرخام الأبيض، كساحة باب الملك فهد وباب الملك عبد العزيز، وساحة الشامية، والساحة الواقعة شرقي المسعى، وبلغت مساحة الساحات (85,800 م 2) تكفي لاستيعاب (190,000) مصل