فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 75

على جدار الكعبة بلاطة رخامية بلون غامق تشير إلى مكان صلاته - صلى الله عليه وسلم - في الكعبة، وعلى يمين الداخل درج يصل إلى سطح الكعبة مصنوع من الزجاج القوي، يبلغ عدد درجاته (50 درجة) ، وعليه باب يعرف بباب التوبة، وآخر تجديد له كان في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز سنة (1417 هـ) أثناء ترميم الكعبة المشرفة، كما يوجد داخل الكعبة صندوق ضخم تحفظ فيه بعض مقتنياتها.

المطاف:

هو الفناء المكشوف الذي يسير عليه الطائفون حول الكعبة، كانت أرضه من التراب، وفي عام (91 هـ) أمر الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك بتبليطه بالرخام.

وخلال العصور المتوالية أنشئت فيه عدد من المباني، منها: مبنى بئر زمزم، والمنبر، ومبنى مقام إبراهيم، والمحاريب الأربعة، محراب لكل مذهب من المذاهب الفقهية المشهورة.

وفي العصر الأخير من القرن الرابع عشر الهجري ازداد عدد الحجاج بشكل كبير، فتمت إزالة المباني المقامة في المطاف حتى لا تعيق حركة الطائفين، وفي سنة (1399 هـ) أضيف إلى المطاف مساحة أخرى من الأرض القريبة منه، تعرف بـ (الحصاوي) [1] ، وبلط بالرخام، وأصبحت مساحته الإجمالية (17,000 م 2) .

مقام إبراهيم: (تنبيه في اللون الأحمر تعديل)

هو حجر من الجنة، نزل به الأمين جبريل على سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام؛ ليقف عليه، ويكمل بناء الكعبة المشرفة، مساحته (36 سم ×36 سم) بارتفاع حوالي (20 سم) ، ولما وقف عليه إبراهيم عليه السلام

(1) هي الأرض المفروشة بالحصى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت