4 -ذات عرق: وهو ميقات أهل العراق ومن سلك طريقهم، ويقع على بعد (90 كم) من مكة المكرمة، وهي مندثرة اليوم، ويحرم الناس مما يوازيها وهي (الضريبة) .
5 -يلملم: وهو ميقات أهل اليمن ومن سلك طريقهم، ويقع على بعد (92 كم) من مكة المكرمة، ويسمى حديثًا (السعدية) .
ومن لم يكن طريقه على تلك المواقيت، فعليه أن يحرم من المكان الذي يحاذي أحد تلك المواقيت، أما من كان مقيمًا دون المواقيت، فيهل بالإحرام من داره، كما يهل أهل مكة بالحج من بيوتهم.
وقد ورد ذكر هذه المواقيت في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما (( أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وَقَّتَ لأَهْلِ المَدِينَةِ ذَا الحُلَيفَةِ، وَلأَهلِ نَجدٍ قَرنَ المَنَازِلِ، وَلأَهلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمَ، هُنَّ لَهُنَّ، وَلِكُلِّ آتٍ أتى عَلَيْهِنَّ من غَيْرِهِمْ، مِمَّنْ أَرَادَ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ، فَمَن كان دُونَ ذلك فَمِن حَيثُ أَنشَأَ، حتى أَهلُ مَكَّةَ من مَكَّةَ ) ) [1] .
والإهلال بالحج يكون في أشهر الحج، وهي: شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة، قال تعالى: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} البقرة: 197.
هي بيت الله تعالى، تقع في وسط المسجد الحرام، وهي مربعة الشكل، إلا أن جدرانها غير متساوية، فعرض جدارها من جهة الباب (11,68 م) ، ومن جهة الحِجر (9,90 م) ، وما بين الركن الشامي واليماني (12,04 م) ، وما بين الحجر الأسود والركن اليماني (10,18 م) ، ويبلغ ارتفاعها (14 م) ، ومساحتها عند قاعدتها (145 م 2) ،
(1) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الحج، باب دخول الحرم ومكة بغير إحرام 2/ 655؛ ومسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب مواقيت الحج والعمرة، 2/ 839.