فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 75

رجال التربية والتعليم، وتُعدُّ هاتان المدرستان من أقدم المدارس التي لا تزال تعمل حتى يومنا هذا.

وفي العهد السعودي قفز التعليم في مكة المكرمة قفزة هائلة، ففي عام (1369 هـ) أمر الملك عبد العزيز بتأسيس كلية الشريعة فيها؛ لتصبح أولى المؤسسات التعليمية الجامعية قيامًا في البلاد، وهي نواة جامعة أم القرى التي تأسست عام (1401 هـ) ، وتضم حاليًا (12) كلية، تجمع بين تدريس العلوم الشرعية والعربية المتنوعة، وأغلب العلوم التربوية والاجتماعية والتطبيقية الحديثة.

كما اهتمت الحكومة بالتعليم العام، فضمت الكتاتيب والمدارس الأهلية إلى الإدارة التعليمية الحكومية، وأسست المدارس لجميع المراحل بنين وبنات، وشجعت المدارس الأهلية التي ازداد عددها في السنوات الأخيرة.

كما انتشر في أنحاء مكة عدد كبير من المعاهد والمراكز الصحية والفنية الخاصة.

ينقسم النشاط الصحي في مكة المكرمة إلى قسمين: قسم وقائي، وقسم علاجي؛ أما القسم العلاجي فيظهر في التدابير المتخذة للمحافظة على الصحة العامة والحامية - بعد الله - من الأوبئة والأمراض، وذلك كالاهتمام بنظافة الشوارع والميادين، ومكافحة الحشرات، والقضاء على البؤر التي يمكن أن تظهر أو تتكاثر فيها، وتشديد المراقبة على الأطعمة وسائر المواد الغذائية، وخاصة في مواسم الحج ورمضان، ونشر الوعي الصحي، والتطعيم ضد الأمراض وغير ذلك من وسائل الوقاية.

وأما القسم العلاجي فيظهر في مجموع المنشآت الصحية المتزايدة يومًا بعد يوم، وقد اعتمدت وزارة الصحة برنامج الرعاية الصحية الشاملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت