فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 75

الركن والباب يدعى الملتزم، لا يلزم ما بينهما أحد يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه )) [1] .

أبواب الكعبة:

بنى إبراهيم الخليل عليه السلام الكعبة وفتح فيها بابين، باب شرقي يدخل منه الناس، وباب غربي يخرجون منه، ولما بنت قريش الكعبة سدَّت الباب الغربي، ورفعت الباب الشرقي عن الأرض. ولم يكن لأبواب الكعبة في بائها الأول مصراعًا يغلق، وتذكر بعض الروايات أن أول من جعل للباب مصراعًا يغلق ويفتح الملك أسعد تبع الثالث أحد ملوك اليمن.

وللكعبة المشرفة اليوم بابان، أحدهما ظاهر، ويقع في الجهة الشرقية من الكعبة , طوله نحو (3,06 م) ، وعرضه نحو (1,68 م) ، ويرتفع عن أرض المطاف بمقدار (2,25 م) ، والآخر داخل الكعبة، حيث يوجد على يمين الداخل للكعبة درج يؤدي إلى السطح، له باب يعرف بباب التوبة، عرضه (70 سم) ، وارتفاعه (230 سم) .

وقد جدِّد البابان مرات عديدة , كان آخرها في عهد الملك خالد بن عبد العزيز رحمه الله سنة (1399 هـ) حيث تم تجديدهما وصناعتهما من الذهب الخالص، وبلغ مقدار الذهب المستخدم فيهما حوالي (280) كيلو جرام.

الميزاب:

يقع الميزاب على سطح الكعبة في الجهة الشمالية، ويطل على الحِجْر، وضع لتصريف الماء عن سطح الكعبة عند غسلها أو سقوط الأمطار عليها.

(1) سنن الكبرى للبيهقي 5/ 164.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت