فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 75

الذهب، وسقف المسجد بالساج المزخرف , وجعل له شرفات , وجعل في حائطه الطيقان (العقود) , وجعل في أعلى العقود الفسيفساء , وكانت زيادته من الجهة الشرقية، وقدرت مساحة الزيادة بـ (2300 م 2) تقريبًا.

وفي سنة (137 هـ/ 754 م) أمر الخليفة أبو جعفر المنصور العباسي بتوسعته وترميمه وزخرفته بالذهب والفسيفساء، وهو أول من ألبس الحِجر - حجر إسماعيل - بالرخام، وقدرت مساحة الزيادة بـ (4700 م 2) .

وفي سنة (160 هـ/ 776 م) وسع الخليفة المهدي العباسي المسجد من الجهة الشرقية والشمالية والغربية، ولم يوسع من الجهة الجنوبية لوجود مجرى سيل وادي إبراهيم فيها، وقدرت مساحة الزيادة فيه بـ (7950 م 2) .

ولما حج المهدي سنة (164 هـ / 780 م) أمر بتحويل مجرى سيل وادي إبراهيم، ووسع المسجد من الجهة الجنوبية حتى صار مربعًا، والكعبة في وسطه، وقدرت مساحة الزيادة في هذه التوسعة بـ (2360 م 2) .

وفي سنة (281 هـ /894 م) أدخل المعتضد بالله العباسي دار الندوة في المسجد الحرام، وهي دار واسعة في الجهة الشمالية من المسجد، لها فناء فسيح، كان ينزلها الخلفاء والأمراء،، ثم هجرت، فأدخلها في المسجد، وبنى فيها مئذنة، وعمرها بالأساطين والطاقات والأروقة، وسقفها بالساج المزخرف، وقدرت مساحة الزيادة بـ (1250 م 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت