أو ثلاث وسبعون سنة والسماء فوقها كذلك بينهما مثل ذلك حتى عد سبع سموات ثم فوق السماء السابعة بحر أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء ثم فوق ذلك ثمانية أو عال بين أظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء على ظهورهم العرش بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ثم الله تعالى إلى فوق ذلك هذا حديث حسن صحيح أخرجه داود
قول الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي نعيس المالكي المشهور بأبن أبي زمنين رحمه الله تعالى
قال في كتابه الذي صنفه في أصول السنة باب الإيمان بالعرش ومن قول أهل السنة أن الله عز و جل خلق العرش واختصه بالعلو والارتفاع فوق جميع ما خلق ثم استوى عليه كيف شاء كما أخبر عن نفسه في قوله عز و جل الرحمن على العرش استوى وفي قوله تعالى ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وذكر حديث أبي رزين العقيلي قلت يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السموات والأرض قال كان في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء ثم خلق عرشه على الماء ثم ذكر الآثار في ذلك إلى أن قال باب الإيمان بالحجب قال ومن قول أهل السنة أن الله تعالى بائن من خلقه محتجب عنهم بالحجب تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا إلى أن قال باب الإيمان بالنزول قال ومن قول أهل السنة أن الله ينزل إلى سماء الدنيا وذكر حديث النزول ثم قال وهذا الحديث يبين أن الله تعالى على عرشه في السماء دون الأرض وهو أيضا بين في كتاب الله تعالى وتقدس وفي غير ما حديث عن رسول الله قال الله عز و جل يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه وساق الآيات في العلو وذكر