فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 212

وقوله تعرج الملائكة والروح إليه والعروج هو الصعود

وقوله تعالى يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي

وقوله تعالى بل رفعه الله إليه

وقوله تعالى فالذين عند ربك يسبحون له

وقوله تعالى ليس له دافع من الله ذي المعارج تعرج الملائكة والروح إليه والعروج هو الصعود

وأما قوله أءمنتم من في السماء فمعناه من على السماء يعني على العرش وقد يكون في بمعنى على ألا ترى إلى قوله تعالى فسيحوا في الأرض أي على الأرض

وكذلك قوله تعالى ولاصلبنكم في جذوع النخل وهذا كله يعضده قوله تعالى تعرج الملائكة والروح إليه وما كان مثله مما تلونا من الآيات في هذا الباب وهذه الآيات كلها واضحات في إبطال قول المعتزلة

رد ادعائهم المجاز في الاستواء

وأما ادعاؤهم المجاز في الاستواء وقولهم في تأويل استوى استولى فلا معنى له لأنه غير ظاهر في اللغة ومعنى الاستيلاء في اللغة المغالبة والله تعالى لا يغالبه أحد وهو الواحد الصمد ومن حق الكلام أن يحمل على حقيقته حتى تتفق الأمة أنه أريد به المجاز إذ لا سبيل إلى اتباع ما أنزل الينا من ربنا تعالى إلا على ذلك وإنما يوجه كلام الله عز و جل على الأشهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت