وقوله تعرج الملائكة والروح إليه والعروج هو الصعود
وقوله تعالى يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي
وقوله تعالى بل رفعه الله إليه
وقوله تعالى فالذين عند ربك يسبحون له
وقوله تعالى ليس له دافع من الله ذي المعارج تعرج الملائكة والروح إليه والعروج هو الصعود
وأما قوله أءمنتم من في السماء فمعناه من على السماء يعني على العرش وقد يكون في بمعنى على ألا ترى إلى قوله تعالى فسيحوا في الأرض أي على الأرض
وكذلك قوله تعالى ولاصلبنكم في جذوع النخل وهذا كله يعضده قوله تعالى تعرج الملائكة والروح إليه وما كان مثله مما تلونا من الآيات في هذا الباب وهذه الآيات كلها واضحات في إبطال قول المعتزلة
رد ادعائهم المجاز في الاستواء
وأما ادعاؤهم المجاز في الاستواء وقولهم في تأويل استوى استولى فلا معنى له لأنه غير ظاهر في اللغة ومعنى الاستيلاء في اللغة المغالبة والله تعالى لا يغالبه أحد وهو الواحد الصمد ومن حق الكلام أن يحمل على حقيقته حتى تتفق الأمة أنه أريد به المجاز إذ لا سبيل إلى اتباع ما أنزل الينا من ربنا تعالى إلا على ذلك وإنما يوجه كلام الله عز و جل على الأشهر