وروى أبو نعيم من حديث شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله إن العبد ليشرف على حاجة من حاجات الدنيا فيذكره الله من فوق سبع سموات فيقول ملائكتي إن عبدي هذا قد أشرف على حاجة من حاجات الدنيا فإن فتحتها له فتحت له بابا من أبواب النار ولكن ازوها عنه فيصبح العبد عاضا على أنامله فيقول من دهاني من سبقني وما هي إلا رحمه رحمه الله بها
وفي مسند الإمام أحمد من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال قلت يا رسول الله ما أراك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان قال ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين عز و جل فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم
وفي الثقفيات من حديث جابر بن سليم رضي الله عنه عن النبي أن رجلا ممن كان قبلكم لبس بردين فتبختر فيهما فنظر الله إليه من فوق عرشه فمقته فأمر الأرض فأخذته فهو يتجلجل في الأرض فاحذروا معاصي الله وأصله في الصحيح
وقال أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبدة بن سليمان عن أبي حيان عن حبيب بن أبي ثابت أن حسان بن ثابت رضي الله عنه أنشد النبي
شهدت بإذن الله أن محمدا ... رسول الذي فوق السموات من عل
وإن أخا الأحقاف إذ قام فيهم ... يقول بذات الله فيهم ويعدل
وإن أبا يحيى ويحيى كلاهما ... له عمل من ربه متقبل
وقال شيخ الإسلام أخبرنا علي بن بشر أخبرنا ابن منده أخبرنا خيثمة بن سليمان حدثنا السري حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي سعيد البقال عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن اليهود أتو النبي فسألوه عن خلق السموات والأرض فذكر حديثا