فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 212

وروى عبد الله بن بكر السهمي حدثنا يزيد بن عوانة عن محمد بن ذكوان عن عمرو بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال كنا جلوسا ذات يوم بفناء رسول الله إذ مرت بنا امرأة من بنات رسول الله فقال رجل من القوم هذه ابنة رسول الله فقال أبو سفيان ما مثل محمد في بني هاشم إلا كمثل ريحانة في وسط الذبل فسمعته تلك المرأة فأبلغته رسول الله فخرج رسول الله أحسبه قال مغضبا فصعد على منبره وقال ما بال اقوال تبلغني عن أقوام أن الله خلق سمواته سبعا فاختار العليا فسكنها وأسكن سمواته من شاء من خلقه وخلق أرضين سبعا فاختار العليا فأسكن فيها من خلقه واختار خلقه فاختار بني آدم ثم اختار بني آدم فاختار العرب ثم اختار مضر فاختار قريشا ثم اختار قريشا فاختار بني هاشم ثم اختار بني هاشم فاختاروني فلم أزل من خيار إلا من أحب قريشا فبحبي أحبهم ومن أبغض قريشا فببغضي أبغضهم

وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث ابن أبي ذئب عن محمد ابن عمر وعن عطاء عن سعيد بن يسار رضي الله عنه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال إن الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل الصالح قالوا إخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب إخرجي حميدة وابشري بروح وريحان ورب غير غضبان فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهي بها إلى السماء التي فيها الله تعالى وإذا كان الرجل السوء قال اخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث اخرجي ذميمة وأبشري بحميم وغساق وآخر من شكله أزواج فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها فيقال من هذا فيقال فلان فيقال لا مرحبا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث ارجعي ذميمة فإنه لا يفتح لك أبواب السماء فترسل من السماء ثم نصبر إلى القبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت