شهدت بأن وعد الله حق ... وأن النار مثوى الكافرينا
وأن العرش فوق الماء طاف ... وفوق العرش رب العالمينا
وتحمله ملائكة كرام ... ملائكة الإله مسومينا
فقالت صدق الله وكذب بصري فجاء النبي فأخبره فضحك حتى بدت نواجذه قال محمد بن عثمان الحافظ رويت هذه القصة من وجوه صحاح عن ابن رواحة
قول العباس بن مرداس السلمي
قال عوانة بن الحكم لما استخلف عمر بن عبد العزيز وفد إليه الشعراء فقاموا ببابه أياما لا يؤذن لهم فبينما هم كذلك مر بهم عدي بن أرطأة فدخل على عمر فقال الشعراء ببابك يا أمير المؤمنين فقال ويحك مالي وللشعراء قال فإن النبي قد امتدح فامتدحه العباس ابن مرداس الأسلمي فأعطاه حلة قال أو تروي من شعره شيئا قال نعم فأنشده عدي بن أرطأة قوله للنبي
رأيتك يا خير البرية كلها ... نشرت كتابا جاء بالحق معلما
شرعت لنا دين الهدى بعد جورنا ... عن الحق لما أصبح الحق مظلما
تعالى علوا فوق سبع إلهنا ... وكان مكان الله أعلى وأعظما
قول لبيد بن ربيعة بن عامر بن مالك العامري الشاعر
أحد شعراء الجاهلية والإسلام أسلم وصحب النبي ومن شعره
لله نافلة الأجل الأفضل ... وله العلى وأثبت كل مؤثل
لا يستطيع الناس محو كتابه ... إني وليس قضاؤه بمبدل
سوى بحكمته السماء وعرشه ... سبعا طباقا دون فرع المعقل
والأرض تحتهم مهادا راسيا ... ثبتت جوانبها بصم الجندل