فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 212

وقال في هذا الكتاب قال أهل السنة وأصحاب الحديث ليس بجسم ولا يشبه الأشياء وأنه على العرش كما قال تعالى الرحمن على العرش استوى ولا نتقدم بين يدي الله في القول بل نقول استوى بلا كيف وأنه نور كما قال تعالى الله نور السموات والأرض وأن له وجها كما قال تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وأن له يدين كما قال تعالى لما خلقت بيدي وأن له عينين كما قال تعالى تجري بأعيننا وأنه يجيء يوم القيامة هو وملائكته كما قال تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا وأنه ينزل إلى سماء الدنيا كما جاء في الحديث ولم يقولوا شيئا إلا ما وجدوه في الكتاب أو جاءت به الرواية عن رسول الله وقالت المعتزلة إن الله استوى على عرشه بمعنى استولى هذا نص كلامه

وقال أيضا في الكتاب وقالت المعتزلة في قول الله عز و جل الرحمن على العرش استوى يعني استولى قال وتأولت اليد بمعنى النعمة وقوله تجري بأعيننا أي بعلمنا قال وأما الوجه فإن المعتزلة قالت فيه قولين قال بعضهم وهو أبو الهذيل وجه الله هو الله وقال غيره معنى قوله ويبقى وجه ربك أي ويبقى ربك من غير أن يكون يثبت وجها يقال أنه هو الله ولا يقال ذلك فيه فالأشعري إنما حكى تأويل الاستواء بالاستيلاء عن المعتزلة والجهمية وصرح بخلافه وأنه خلاف أهل السنة وكذلك قال محيي السنة الحسين بن مسعود البغوي في تفسيره تابعا لأبي الحسن الأشعري رحمه الله تعالى

قول القاضي أبي بكر الباقلاني الأشعري

قال في كتاب التمهيد في أصول الدين وهو من أشهر كتبه فإن قال قائل فهل تقولون أن الله في كل مكان قيل معاذ الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت