يضع السموات على أصبع والأرضين على أصبع كما جاءت الرواية عن رسول الله وندين بأن لا ننزل أحدا من الموحدين المتمسكين بالإيمان جنة ولا نارا إلا من شهد له رسول الله بالجنة ونرجو الجنة للمذنبين ونخاف عليهم أن يكونوا من أهل النار معذبين ونقول أن الله يخرج من النار قوما بعدما امتحشوا بشفاعة محمد ونؤمن بعذاب القبر ونقول إن الحوض والميزان حق والصراط حق والبعث بعد الموت حق وأن الله يوقف العباد بالموقف ويحاسب المؤمنين وأن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ونسلم الروايات الصحيحة في ذلك عن رسول الله التي رواها الثقات عدلا عن عدل حتى تنتهي الرواية إلى رسول الله وندين بحب السلف الذي اختارهم الله لصحبة نبيه ونثني عليهم بما أثنى الله به عليهم ونتولاهم ونقول إن الإمام بعد رسول الله أبو بكر وأن الله أعز به الدين وأظهره على المرتدين وقدمه المسلمون للامامة كما قدمه رسول الله للصلاة ثم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثم عثمان بن عفان نضر الله وجهه قتله قاتلوه ظلما وعدوانا ثم علي بن أبي طالب رضي الله عنه فهؤلاء الأئمة بعد رسول الله خلافتهم خلافة النبوة ونشهد للعشرة بالجنة الذين شهد لهم رسول الله بها ونتولى سائر أصحاب رسول الله ونكف عما شجر بينهم وندين الله بأن الأئمة الأربعة خلفاء راشدون فضلاء مهديون لا يوازيهم غيرهم في الفضل ونصدق جميع الروايات التي رواها أهل النقل من النزول إلى سماء الدنيا وأن الرب تعالى يقول هل من سائل هل من مستغفر وسائر ما نقلوه وأثبتوه خلافا لما قاله أهل الزيغ والتعطيل ونعول فيما اختلفنا فيه على كتاب الله وسنة رسول الله وإجماع المسلمين وما كان في معناه فلا نبتدع في دين الله بدعة لم يأذن الله بها ولا نقول على الله ما لا نعلم ونقول إن الله يجيء يوم القيامة كما قال تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا وأن الله يقرب من عباده كيف شاء كما قال تعالى ونحن