فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 212

يضع السموات على أصبع والأرضين على أصبع كما جاءت الرواية عن رسول الله وندين بأن لا ننزل أحدا من الموحدين المتمسكين بالإيمان جنة ولا نارا إلا من شهد له رسول الله بالجنة ونرجو الجنة للمذنبين ونخاف عليهم أن يكونوا من أهل النار معذبين ونقول أن الله يخرج من النار قوما بعدما امتحشوا بشفاعة محمد ونؤمن بعذاب القبر ونقول إن الحوض والميزان حق والصراط حق والبعث بعد الموت حق وأن الله يوقف العباد بالموقف ويحاسب المؤمنين وأن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ونسلم الروايات الصحيحة في ذلك عن رسول الله التي رواها الثقات عدلا عن عدل حتى تنتهي الرواية إلى رسول الله وندين بحب السلف الذي اختارهم الله لصحبة نبيه ونثني عليهم بما أثنى الله به عليهم ونتولاهم ونقول إن الإمام بعد رسول الله أبو بكر وأن الله أعز به الدين وأظهره على المرتدين وقدمه المسلمون للامامة كما قدمه رسول الله للصلاة ثم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثم عثمان بن عفان نضر الله وجهه قتله قاتلوه ظلما وعدوانا ثم علي بن أبي طالب رضي الله عنه فهؤلاء الأئمة بعد رسول الله خلافتهم خلافة النبوة ونشهد للعشرة بالجنة الذين شهد لهم رسول الله بها ونتولى سائر أصحاب رسول الله ونكف عما شجر بينهم وندين الله بأن الأئمة الأربعة خلفاء راشدون فضلاء مهديون لا يوازيهم غيرهم في الفضل ونصدق جميع الروايات التي رواها أهل النقل من النزول إلى سماء الدنيا وأن الرب تعالى يقول هل من سائل هل من مستغفر وسائر ما نقلوه وأثبتوه خلافا لما قاله أهل الزيغ والتعطيل ونعول فيما اختلفنا فيه على كتاب الله وسنة رسول الله وإجماع المسلمين وما كان في معناه فلا نبتدع في دين الله بدعة لم يأذن الله بها ولا نقول على الله ما لا نعلم ونقول إن الله يجيء يوم القيامة كما قال تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا وأن الله يقرب من عباده كيف شاء كما قال تعالى ونحن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت