ثم سكتوا فمن قال بقول جهم فقد فارق الجماعة لأنه وصفه بصفة لا شيء وقال محمد رحمه الله تعالى أيضا في الأحاديث التي جاءت أن الله تعالى يهبط إلى سماء الدنيا ونحو هذا هذه الأحاديث قد رواها الثقات فنحن نرويها ونؤمن بها ولا نفسرها ذكر ذلك عنه أبو القاسم اللالكائي وهذا تصريح منه بأن من قال بقول جهم فقد فارق جماعة المسلمين
قول الطحاوي رحمه الله تعالى
وقد ذكر الطحاوي في إعتقاد أبي حنيفة وصاحبيه رحمهم الله تعالى ما يوافق هذا وأنهم أبرأ الناس من التعطيل والتجهم وقال في عقيدته المعروفة وانه تعالى محيط بكل شيء وفوقه وقد أعجز عن الاحاطة خلقه
قول سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى
ذكر الثعلبي عنه في تفسيره قال ابن عيينة ثم استوى على العرش صعد
قول خالد بن سليمان أبي معاذ البلخي أحد الأئمة رحمه الله تعالى
روى عبد الرحمن بن أبي حاتم عنه بإسناده قال كان جهم على معبر ترمذ وكان فصيح اللسان لم يكن له علم ولا مجالسة أهل العلم فكلمه السمنية فقالوا صف لنا ربك الذي تعبده فدخل البيت لا يخرج ثم خرج إليه بعد أيام فقال هو هذا الهوى مع كل شيء وفي كل شيء ولا يخلو منه شيء قال أبو معاذ كذب عدو الله إن الله في السماء على العرش كما وصف نفسه وهذا صحيح عنه وأول من عرف عنه في هذه الأمة أنه نفى أن يكون الله في سمواته على عرشه هو جهم بن صفوان وقبله الجعد بن درهم ولكن الجهم هو الذي دعا إلى هذه المقالة وقررها وعنه أخذت فروى ابن أبي حاتم وعبد الله بن أحمد في كتابيهما في السنة عن شجاع بن أبي نصر أبي نعيم البلخي