فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 212

ثم سكتوا فمن قال بقول جهم فقد فارق الجماعة لأنه وصفه بصفة لا شيء وقال محمد رحمه الله تعالى أيضا في الأحاديث التي جاءت أن الله تعالى يهبط إلى سماء الدنيا ونحو هذا هذه الأحاديث قد رواها الثقات فنحن نرويها ونؤمن بها ولا نفسرها ذكر ذلك عنه أبو القاسم اللالكائي وهذا تصريح منه بأن من قال بقول جهم فقد فارق جماعة المسلمين

قول الطحاوي رحمه الله تعالى

وقد ذكر الطحاوي في إعتقاد أبي حنيفة وصاحبيه رحمهم الله تعالى ما يوافق هذا وأنهم أبرأ الناس من التعطيل والتجهم وقال في عقيدته المعروفة وانه تعالى محيط بكل شيء وفوقه وقد أعجز عن الاحاطة خلقه

قول سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى

ذكر الثعلبي عنه في تفسيره قال ابن عيينة ثم استوى على العرش صعد

قول خالد بن سليمان أبي معاذ البلخي أحد الأئمة رحمه الله تعالى

روى عبد الرحمن بن أبي حاتم عنه بإسناده قال كان جهم على معبر ترمذ وكان فصيح اللسان لم يكن له علم ولا مجالسة أهل العلم فكلمه السمنية فقالوا صف لنا ربك الذي تعبده فدخل البيت لا يخرج ثم خرج إليه بعد أيام فقال هو هذا الهوى مع كل شيء وفي كل شيء ولا يخلو منه شيء قال أبو معاذ كذب عدو الله إن الله في السماء على العرش كما وصف نفسه وهذا صحيح عنه وأول من عرف عنه في هذه الأمة أنه نفى أن يكون الله في سمواته على عرشه هو جهم بن صفوان وقبله الجعد بن درهم ولكن الجهم هو الذي دعا إلى هذه المقالة وقررها وعنه أخذت فروى ابن أبي حاتم وعبد الله بن أحمد في كتابيهما في السنة عن شجاع بن أبي نصر أبي نعيم البلخي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت