ذكر قول جرير بن عبد الحميد
شيخ إسحاق بن راهويه وغيره من الأئمة رحمهم الله تعالى قال كلام الجهمية أوله عسل وآخره سم وإنما يحاولون أن يقولوا ليس في السماء إله رواه ابن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية
ذكر قول عبد الله بن الزبير الحميدي رحمه الله تعالى
أحد شيوخ النبل شيخ البخاري إمام أهل الحديث والفقه في وقته وهو أول رجل افتتح به البخاري صحيحه قال وما نطق به القرآن والحديث مثل قوله تعالى وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ومثل قوله تعالى والسموات مطويات بيمينه وما أشبه هذا من القرآن والحديث لا نزيد فيه ولا نفسره ونقف على ما وقف عليه القرآن والسنة ونقول الرحمن على العرش استوى ومن زعم غير هذا فهو مبطل جهمي وليس مقصود السلف بأن من أنكر لفظ القرآن يكون جهميا مبتدعا فإنه يكون كافرا زنديقا وإنما مقصودهم من أنكر معناه وحقيقته
قول نعيم بن حماد الخزاعي رحمه الله تعالى
أحد شيوخ النبل شيخ البخاري رحمهما الله تعالى قال في قوله وهو معكم معناه لا يخفى عليه خافية بعلمه ألا ترى إلى قوله تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم أراد أن لا يخفى عليه خافية قال البخاري سمعته يقول من شبه الله تعالى بخلقه فقد كفر ومن أنكره ما وصف الله به نفسه فقد كفر وليس ما وصف الله تعالى به نفسه ولا رسوله تشبيها