فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 212

قول عاصم بن علي أحد شيوخ النبل شيخ البخاري وغيره أحد الأئمة الحفاظ الثقات

حدث عن شعبة وابن أبي ذئب والليث رحمهم الله تعالى

قال الخطيب وجه المعتصم من يحرز مجلسه في جامع الرصافة وكان عاصم يجلس على سطح الرحبة ويجلس الناس في الرحبة وما يليها فعظم الجمع مرة جدا حتى قال أربع عشرة مرة حدثنا الليث بن سعد والناس لا يسمعون لكثرتهم فحزر المجلس فكان عشرين ومائة ألف رجل قال يحيى بن معين فيه هو سيد المسلمين قال عاصم ناظرت جهميا فتبين من كلامه أنه اعتقد أن ليس في السماء رب

قال شيخ الإسلام كان الجهمية يدورون على ذلك ولم يكونوا يصرحون به لوفور السلف والأئمة وكثرة أهل السنة فلما بعد العهد وانقرض الأئمة صرح أتباعهم بما كان أولئك يشيرون اليه ويدورون حوله قال وهكذا ظهرت البدع كلما طال الأمر وبعد العد اشتد أمرها وتغلظت قال وأول بدعة ظهرت في الاسلام بدعة القدر والارجاء ثم بدعة التشيع إلى أن انتهى الأمر إلى الاتحاد والحلول وأمثالهما

قول الإمام عبد العزيز بن يحيى الكناني

صاحب الشافعي رحمهما الله تعالى له كتاب في الرد على الجهمية قال فيه باب قول الجهمي في قوله الرحمن على العرش استوى زعمت الجهمية أن معنى استوى استولى من قول العرب استوى فاطن على مصر يريدون استولى عليها قال فيقال له هل يكون خلق من خلق الله أتت عليه مدة ليس بمستول عليه فإذا قال لا قيل له فمن زعم ذلك فهو كافر فيقال له يلزمك أن تقول أن العرش أتت عليه مدة ليس الله بمستول عليه وذلك لأنه أخبر أنه سبحانه خلق العرش قبل السموات والأرض ثم استوى عليه بعد خلقهن فيلزمك أن تقول المدة التي كان العرش قبل خلق السموات والأرض ليس الله تعالى بمستول عليه فيها ثم ذكر كلاما طويلا في تقرير العلو والاحتجاج عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت