قول عاصم بن علي أحد شيوخ النبل شيخ البخاري وغيره أحد الأئمة الحفاظ الثقات
حدث عن شعبة وابن أبي ذئب والليث رحمهم الله تعالى
قال الخطيب وجه المعتصم من يحرز مجلسه في جامع الرصافة وكان عاصم يجلس على سطح الرحبة ويجلس الناس في الرحبة وما يليها فعظم الجمع مرة جدا حتى قال أربع عشرة مرة حدثنا الليث بن سعد والناس لا يسمعون لكثرتهم فحزر المجلس فكان عشرين ومائة ألف رجل قال يحيى بن معين فيه هو سيد المسلمين قال عاصم ناظرت جهميا فتبين من كلامه أنه اعتقد أن ليس في السماء رب
قال شيخ الإسلام كان الجهمية يدورون على ذلك ولم يكونوا يصرحون به لوفور السلف والأئمة وكثرة أهل السنة فلما بعد العهد وانقرض الأئمة صرح أتباعهم بما كان أولئك يشيرون اليه ويدورون حوله قال وهكذا ظهرت البدع كلما طال الأمر وبعد العد اشتد أمرها وتغلظت قال وأول بدعة ظهرت في الاسلام بدعة القدر والارجاء ثم بدعة التشيع إلى أن انتهى الأمر إلى الاتحاد والحلول وأمثالهما
قول الإمام عبد العزيز بن يحيى الكناني
صاحب الشافعي رحمهما الله تعالى له كتاب في الرد على الجهمية قال فيه باب قول الجهمي في قوله الرحمن على العرش استوى زعمت الجهمية أن معنى استوى استولى من قول العرب استوى فاطن على مصر يريدون استولى عليها قال فيقال له هل يكون خلق من خلق الله أتت عليه مدة ليس بمستول عليه فإذا قال لا قيل له فمن زعم ذلك فهو كافر فيقال له يلزمك أن تقول أن العرش أتت عليه مدة ليس الله بمستول عليه وذلك لأنه أخبر أنه سبحانه خلق العرش قبل السموات والأرض ثم استوى عليه بعد خلقهن فيلزمك أن تقول المدة التي كان العرش قبل خلق السموات والأرض ليس الله تعالى بمستول عليه فيها ثم ذكر كلاما طويلا في تقرير العلو والاحتجاج عليه