سبب في تعلم الطفل وتفتح قدراته العقلية، وأن الطفل الذي لا يتحرك ولا يلعب يعتبر طفلًا شاذًّا.
-ومن الألعاب المستحبة الرماية والسباحة وركوب الخيل لما في ذلك من الإعداد للجهاد.
وروى الترمذي وغيره عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ الله لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاثَةً الجَنَّةَ؛ صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الخَيْرَ، وَالرَّامِيَ بِهِ، وَالمُمِدَّ بِهِ، وَقَالَ: ارْمُوا وَارْكَبُوا وَلأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا، كُلُّ مَا يَلْهُو بِهِ الرَّجُلُ المُسْلِمُ بَاطِلٌ إِلاّ رَمْيَهُ بِقَوْسِهِ، وَتَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ، وَمُلاعَبَتَهُ أَهْلَهُ فَإِنَّهُنَّ مِن الحَقِّ» [1] .
والألعاب المباحة كثيرة، وكل لعب ليس فيه محذور شرعي ولم يمنع من القيام بالواجبات فهو مباح، مثل الكرة بأنواعها، والجري والسباق، والرسم والتشكيل لغير ذوات الأرواح، وألعاب الكمبيوتر وخاصة فيما يتعلق بالمسابقات في أمور الدين؛ في التجويد والحديث والسيرة والثقافة العامة، وليحذر الأب من جلب ألعاب فيها محذور شرعي.
(1) رواه الترمذي في كتاب: فضائل الجهاد، باب: ما جاء في فضل الرمي في سبيل الله، برقم: (1637) ، وابن ماجه في الجهاد، باب الرمي في سبيل الله، برقم: (2811) ، وأحمد في مسند الشاميين، برقم: (16849) .